التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, 2017

قصة لذريق الملك السابع والعشرين للأندلس الذي تم فتحها في ملكه

قصة لذريق الملك السابع والعشرين للأندلس الذي تم فتحها في ملكه:  كان بنواحي غرب الأندلس ملك يوناني بجزيرة يقال لها قادس وكانت له ابنة في غاية الجمال، فتسامع بها ملوك الأندلس، وكانت الأندلس كثيرة الملوك، لكل بلدة أو بلدتين ملك، فخطبوها، وخشي أبوها إن زوّجها من واحد أسخط الباقين، فتحير، وأحضر ابنته، وكانت الحكمة مركّبة في طباع القوم ذكورهم وإناثهم، ولذا قيل: إن الحكمة نزلت من السماء على ثلاثة أعضاء من أخل الأرض: أدمغة اليونان، وأيدي أهل الصين، وألسنة العرب؛ فقال لها: يا بنيّة، إنّي أصبحت على حيرة في أمرك ممّن يخطبك من الملوك، وما أرضيت واحداً إلا أسخطت الباقين، فقالت له: اجعل الأمر إليّ وتخلص، فقال: وما تقترحين؟ فقالت: أن يكون ملكاً حكيماً، فقال نعم ما اخترته لنفسك. فكتب في أجوبة الملوك الخطّاب، أنها اختارت من الأزواج الملك الحكيم، فلمّا وقفوا على الجواب سكت من لم يكن حكيماً، وكان في الملوك الخاطبين حكيمان، فكتب كل واحدٍ منهما: أنا الملك الحكيم، فلمّا وقف على كتابيهما قال لها: يا بنية، بقي الأمر على إشكال، وهذان ملكان حكيمان، أيّهما أرضيت أسخطت الآخر، فقالت: سأقترح على كل واحد ...

مدح النبي صلى الله عليه وسلم

محمد ابن عبد الله عليه صلاة الله، إنه عبد الله، إنه رسول الله، إنه حبيب الله: أزجاه صادق حبه المتمكن... وحداه سائق عزمه المتعين فحكى لدى شجوٍ حمام الأغصن... هزجاً يردد فيه صوت ملحن ويمد للإطراب صوت المنشد... ويقول جئت بعزمةٍ نزاعةٍ... ونهضت والدنيا تمر كساعةٍ لمحل أحمد قائلا بإذاعةٍ... هذا النبي المرتجي لشفاعةٍ يوم القيامة بين ذاك المشهد... هذا الرؤوف بجاره ونزيله... هذا سراج الله في تنزيله هذا الذي لا ريب في تفضيله... هذا حبيب الله وابن خليله هذا ابن باني البيت أول مسجد... هذا الذي اصطفت النبوة خيمه... هذا الذي اعتام الهدى تقديمه هذا الذي نسقى غداً تسنيمه... هذا الذي جبريل كان خديمه في حضرة التشريف أزكى مصعد... هذا الذي شهد الوجود بخصه... بمزية التفضيل من مختصه وأبانه من وحيه في نصه... هذا الذي ارتفع البراق بشخصه في ليلة الإسراء أشرف مشهد... هذا الذي غدت الطلول حديقةً... بجواره وغدت تروق أنيقةً هذا المكمل خلقةً وخليقةً... هذا الذي سمع النداء حقيقةً ودنا ولم يك قبل ذاك بمبعد... فهناك كم رسلٍ به تتوسل... وعلى حماه لدى المعاد يعول يا ارحم الثفلين أنت الأفضل... يا خاتم...